عبد الحسين الشبستري

514

اعلام القرآن

صفوان بن أميّة هو أبو وهب ، وقيل : أبو أمية صفوان بن أميّة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص القرشيّ ، الجمحي ، المكّي . أمّه صفيّة بنت معمّر الجمحية . أحد المؤلّفة قلوبهم من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وكان من أشراف وأجواد قريش في الجاهليّة والإسلام ، وأحد المطعمين المشهورين والفصحاء المعروفين . كان يسكن مكّة ، فعند ما فتح النبي صلّى اللّه عليه وآله مكّة هرب صفوان إلى جدّة ، فجاء ابن عمّه عمير بن وهب إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وطلب الأمان له ، فجيء به إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله . ولم يزل على كفره وشركه حتّى أيّام معركة حنين ، فسار مع النبي صلّى اللّه عليه وآله إليها وشهدها معه ، ولمّا انهزم المسلمون لزم جانب النبي صلّى اللّه عليه وآله ، ولمّا كتب اللّه النصر لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله وللمسلمين في تلك الحرب أسلم وأقام بمكّة ، ثم هاجر إلى المدينة ، وبعد مدّة رجع إلى مكة ، ولم يزل بها حتى توفّي سنة 42 ه ، وقيل : سنة 41 ه ، وقيل : سنة 36 ه ، وقيل غير ذلك . كان أبوه أميّة بن خلف من قتلى الكفّار في معركة بدر .

--> - ص 151 - 153 و 156 و 202 و 203 و 206 ؛ بلوغ الإرب ، ج 2 ، ص 266 ؛ تاج العروس ، ج 8 ، ص 366 ؛ تاريخ التراث العربي ، ج 2 ، ص 320 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 1 ، ص 264 و 265 وج 2 ، ص 195 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 2 ، ص 48 ؛ تفسير الطبري ، ج 2 ، ص 95 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 1 ، ص 301 ؛ تفسير الفخر الرازي ، ج 5 ، ص 114 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 1 ، ص 221 ؛ تفسير الميزان ، ج 2 ، ص 50 ؛ تنوير المقباس ، ص 26 ؛ الثقات ، ج 3 ، ص 340 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 2 ، ص 314 و 318 ؛ جمهرة أنساب العرب ، ص 350 ؛ دائرة معارف البستاني ، ج 10 ، ص 721 ؛ الدر المنثور ، ج 1 ، ص 197 ؛ الروض الأنف ، ج 4 ، ص 389 - 396 ؛ السيرة النبوية ، لابن إسحاق ، ص 298 و 299 ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 2 ، ص 156 - 159 ؛ شعراء النصرانية بعد الإسلام ، ص 7 - 10 ؛ القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 139 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 2 ، ص 107 ؛ كشف الأسرار ، ج 1 ، ص 504 ؛ مجمع البيان ، ج 2 ، ص 503 ؛ المعارف ، ص 36 و 37 ؛ المعمرون ، ص 133 .